هل تُقبَل الإجازة والسماع الحديثيُّ عبر برامج التواصل، وهل يجوز للشيخ والطالب استخدام عبارات مثل "قرأ عليَّ" أو "سمعتُ منه"؟ وما حكم تسجيل القراءة للشيخ أو تسجيل الشيخ للأحاديث للطلاب، مع احتمال مرور وقت طويل قبل الاستماع؟ وهل يَقوى مذهب شعبة بن الحجاج باشتراطه الرؤية في السماع، بناءً على أن الصوت عبر الإنترنت ليس هو صوت المتكلم حقيقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإجازة التي يمنحها الشيخ للطالب بعد التأكد من إتقانه لتلاوة القرآن أو حفظه، تعد بمثابة شهادة، وتأسيسًا على ذلك، يجوز للشيخ إعطاء الإجازة عبر وسائل التواصل الحديثة إذا تحقق من إتقان الطالب. ويُستحب الإفصاح عن الوسيلة المستخدمة في الإجازة صراحة، اقتداءً بالسلف وحرصًا على الاحتياط. ولا يشترط رؤية الشيخ لسماع صوته، وهو رأي العلماء. وتأخير الإجازة لا يؤثر على صحتها، لأن القارئ يزداد إتقانًا مع الوقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27763
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27763
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي