العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الإجازة في ضبط التلاوة والتجويد، التي لم تتضمن قراءة ختمة كاملة على المجيز، إجازة شرعية معتبرة، وهل يجوز للمجاز بها أن يُجيز غيره إذا قرأ عليه القرآن كاملًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما سألت عنه يسميه العلماء الإجازة بالقرآن والعرض لبعضه، وهو نوع من الإجازات يشترط له الإتقان والدقة، فإذا كنت متقنًا ومؤهلًا فإجازتك معتبرة فيما قرأته على الشيخ فقط. ولا يجوز للشيخ أن يكتب لك إجازة بقراءة القرآن كاملًا إن لم تكن قرأته كاملًا، لأن ذلك تدليس وقد حذر منه العلماء. وإذا قرأت على الشيخ من المصحف لا من الحفظ فلا يصح لك أن تجيز غيرك، لأن هذه إجازة خاصة لا تمنح للآخرين. كما أن الاستماع إلى الشريط غير معتبر للحصول على الإجازة، لأنه ليس كل من استمع يستطيع كالمُجاز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي