العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث "خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" وحديث "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة"، وهل فضل صلاة الجماعة يشمل السنن، وهل ينطبق ذلك على صلاة التراويح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله صلى الله عليه وسلم: "خير صلاة المرء في بيته" المراد به صلاة النافلة، وقوله: "صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" المقصود به صلاة الفريضة. أما صلاة التراويح، فقد اختلف العلماء في الأفضل فيها بين الجماعة والانفراد. وما عداها من النوافل يجوز فعله جماعة أو منفردًا، وبعض النوافل تستحب لها الجماعة كصلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء والعيدين. وخلاصة القول أن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ في الصلوات المكتوبة (وهي واجبة على الراجح)، وكذلك في صلاة الكسوف والخسوف والاستسقاء والعيدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي