العودة إلى البحث
السؤال

هل ما أصاب الفتاة من مرض مزمن يكفر عنها ذنبها تجاه والدتها، وهل صحيح أن من أغضب والديه وماتا وهما غاضبان عليه لا تقبل توبته وجزاؤه النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بر الوالدين من أعظم القربات وعقوقهما من أعظم المنكرات، وأذية البنت لوالدتها وتسببها في فقدان ذاكرتها يعد من أعظم العقوق. باب التوبة مفتوح لكل مذنب مهما عظم ذنبه، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". وقولها إن من مات والداه أو أحدهما غاضباً عليه لا تقبل توبته وجزاؤه جهنم خالدًا فيها هو كلام غير صحيح ومن وساوس الشيطان. ننصحها بالمبالغة في بر والدتها الآن، والدعاء والاستغفار لها، والقيام بأعمال صالحة عنها كالصدقة الجارية، وما أصابها من مرض هو مأجورة عليه وكفارة لذنوبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58305
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي