العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أولى بالإمامة: حافظ للقرآن بقراءة واحدة وهو طالب علم، أم حافظ للقرآن بالقراءات العشر لكنه ليس طالب علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان طالب العلم له دراية ويستطيع ، فهو أحق بالإمامة من القارئ بالقراءات الذي ليس لديه فقه ولا علم. أهل العلم من المالكية والشافعية والحنفية يرون أن الأفقه أولى إذا كان يقرأ ما يكفي للصلاة، لأنه قد يطرأ عليه في الصلاة ما لا يعرف كيف يتصرف فيه إلا بالفقه. ويرى آخرون تقديم الأقرأ مستدلين بحديث: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة". ويُرد على ذلك بأن الصحابة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يتعلمون القرآن بأحكامه، فالأقرأ كان أعلم، أما في زماننا فقد يكون القارئ ماهراً في القرآن وليس له حظ في العلم، فالأعلم بالسنة أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84344
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي