ما الفرق في المعنى بين الآية 62 من سورة البقرة والآية 69 من سورة المائدة، وما الحكمة الإلهية من الاختلاف اللفظي وترتيب الكلمات؟
يشير شيخ الإسلام ابن تيمية إلى أن جميع الرسل وأممهم كانوا على الإسلام، وأن كل من كان قبلنا من أهل السعادة فهو مؤمن. ويستدل بالآيات القرآنية ليبيّن أن التقديم والتأخير في ذكر الألفاظ، كـ "الصابئين"، قد يكون لعدة أسباب، منها: تقدم الزمان، أو المرتبة، أو التركيز على الفصل بين الملل يوم القيامة، وأن الصابئين ذُكروا مرفوعين مع أن النصارى أفضل منهم؛ لأن الصابئين أقدم زمنًا، وجاء الرفع ليعطف على المحل في اللفظ، ليشير إلى أنهم مؤخرون في المرتبة وإن قُدّموا في الزمن واللفظ. وذكر أن الله سبحانه وتعالى يفصل بين جميع الملل يوم القيامة، وأن من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا من الملل المذكورة فهو من السعداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72740