لماذا فُصل بالصابئين بين اليهود والنصارى في آية المائدة 69، مع أنهم ليسوا من أهل الكتاب؟ ولماذا لم يُذكروا معًا كأهل كتاب ثم يُضاف إليهم الصابئون، كما في آيات أخرى؟ ولماذا ذُكر الصابئون فقط مع أهل الكتاب في هذه الآية، ولم يُذكر المجوس وغيرهم كما في سورة الحج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذكر الفيروزأبادي في بصائر ذوي التمييز أن تقديم النصارى على الصابئين في آية البقرة، وتقديم الصابئين على النصارى في آية ، يعود إلى اعتبار الترتيب الزمني والرتبة؛ فالنصارى مقدمون رتبةً لكونهم أهل كتاب، والصابئون مقدمون زمناً لسبقهم. وفي المائدة، روعي المعنيان فقدموا في اللفظ وأخروا في التقدير. كما أن ذكر اليهود والنصارى والمجوس في آية الحج هو أسلوب قرآني يفصل أحيانًا بعد أن يجمل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104665
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي