العودة إلى البحث
السؤال

ما هو سبب عدم رد العلماء على مزاعم المدعو "رابيا موشي" الذي يدعي أن القرآن ليس كلام الله، وأن الإسلام انتشر بعد وفاة الرسول، وأن التوراة لم تحرف، ويتهم الإسلام بالدعوة للقتل، ولماذا لا يتم تخصيص حوار فعال ومباشر بين الأديان عبر الإنترنت للرد على مثل هذه الادعاءات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شهد أعداء بصدق القرآن، منهم الوليد بن المغيرة الذي أقر بعجز البشر عن الإتيان بمثله، وعلماء النصارى الذين اعترفوا بعدم تحريفه بخلاف كتبهم المحفوظة بعهد الله. وقد تحدى القرآن قريشًا -أهل البلاغة- بالإتيان بمثله أو بسورة منه، وظل هذا التحدي قائمًا. والإسلام دين الحق القائم على ومنهج للحياة، ويدعو إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وقد خُصصت قنوات للتعريف به، ولكن من كتب الله عليه الضلال فلن يهتدي، قال تعالى: (فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87903
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي