العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز معالجة تغير لون المؤخرة إلى السواد بالتقشير عند طبيب، أو بالوسائل المتاحة، لفتاة مقبلة على الزواج وتخشى أن يُقزّز ذلك زوجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عملية تقشير البشرة لا تخلو من حالتين: الأولى أن يكون اللون المشوه للبشرة مرضًا حادثًا، فيجوز إجراؤها لإعادة البشرة لما كانت عليه، ويلحق بها التشوه الخلقي الخارج عن المألوف الذي يؤدي لنفور الزوج، شريطة عدم إمكان علاجه بالأدوية. الثانية هي التجميل الزائد لزيادة الحسن وليس لإزالة عيب، وهو محرم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله". وإذا كانت الخلقة مشوهة بدرجة غير معتادة وأمكن إزالة التشوه دون ضرر، فلا حرج، مع التأكد من وجود التشوه. وفي حال الجواز للضرورة، تبحث عن طبيبة مسلمة ثقة، فإن لم تجد فغير مسلمة ثقة، فإن لم تجد فطبيب مسلم ثقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي