العودة إلى البحث

هل يرضى الله عني رغم عصبية أمي وسبها لي، وهل يُعدّ جوابي لأمي بقولي "أستيقظ لأصلي وليس لألعب كأخي" فيه كبر على أخي؟ وهل كلامي الجارح لأمي يُعدّ عقوقًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوالدان سببان لوجود الولد، ولهما مكانة عظيمة وحق كبير؛ فقد قرن الله حقه بحقهما وأوصى بهما، وخص الأم بمزيد عناية، حتى لو أساء الوالد فعلى الولد الصبر وعدم الإساءة إليه. العقوق يحصل بأدنى أذى للوالدين، والكلام الجارح نوع من العقوق. ينبغي التوبة واستسماح الأم والإكثار من الدعاء لها بالخير، واجتناب ما يستفزها. وليس في مجرد ما ذكر عن الأخ الأكبر تكبر عليه، ولكنه يتضمن نوعاً من الإساءة أو الغيبة إن لم يكن موجوداً، فيجب التوبة واستحلال الأخ أو الدعاء والاستغفار له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي