لماذا لا ينسجم تاريخ إرسال النبي صلى الله عليه وسلم رسائله إلى الملوك (هرقل، كسرى، المقوقس) في العام 6 هجري (628 ميلادي) مع الواقع التاريخي، خاصةً في ظل الحرب الساسانية البيزنطية الجارية، وظروف كلٍ من هرقل والمقوقس، ووضع المسلمين آنذاك؟
تثبت النصوص الصحيحة في البخاري ومسلم رسائل النبي صلى الله عليه وسلم لهرقل والمقوقس، وهي أحداث تاريخية موثقة في أقدم كتب السيرة. الرسائل لم تكن بالضرورة تُسلّم مباشرة، كما في حالة هرقل حيث تسلمها من عظيم بصرى وقرأها بعد انتهاء الحرب، وكما يوضح لقاء هرقل بأبي سفيان. أما المقوقس، فقد أُرسلت الرسالة إلى حاكم القبط جورج الأول، وتضمنت الرسائل دعوة للإسلام ووعيدًا بإثم الأريسيين أو القبط حال الرفض، مع الاستشهاد بالآية: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾. لا يوجد ما يستدعي إنكار هذه الرسائل تاريخيًا، فالتفاصيل الدقيقة تؤكد صحتها، كما أن إرسال الرسائل أثناء الحروب أمر طبيعي ويستغرق وقتًا. إن طبيعة الدعوة الإسلامية تستلزم تبليغها للناس كافة، قريبهم وبعيدهم، وهو ما يفسر إرسال النبي صلى الله عليه وسلم هذه الرسائل للملوك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30171
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30171
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي