ما الذي يتوجب على من ارتكب معصية الزنا ليلة السابع والعشرين من رمضان، مع شعوره بأنها ليلة القدر، وشعوره بالندم الشديد، خاصة وأنه أفطر من نجاسة تلك الليلة، ويرغب في الابتعاد عن الصديق الذي كان معه لكن يواجه صعوبة في ذلك بسبب علاقته بأهله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الصادقة من هذا المنكر العظيم، وبذل الأسباب المشروعة للبعد عن هذه الرذيلة، مثل الزواج إن أمكن، أو الإكثار من ومجالسة أهل العلم والمواظبة على الأذكار في المسجد. كما يجب الابتعاد عن لقاء هذا الصديق خشية الوقوع في الفاحشة مرة أخرى، ويحرم على الأهل تمكينك من لقائه إذا علموا بإمكانية وقوعك في الرذيلة معه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87436
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87436
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي