العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوجة غير الملتزمة بالصلاة ورفضها لارتداء الجلباب، وما أثر ذلك على الأبناء في الغرب، وماذا يترتب على الطلاق منها في حضانة الأولاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أنت مسؤول عن زوجتك أمام الله، وعليك أمرها بالصلاة والحجاب، ومواصلة نصحها بالحكمة والموعظة الحسنة. فإن لم تستجب، فلك مفارقتها.

أما حضانة الأولاد في حال الطلاق، فالأم أحق بالطفل حتى سن السابعة، ثم يُخير بين أبويه. أما البنت، فالأب أحق بها بعد السابعة. المرجع في مسائل الحضانة هو المحكمة الشرعية.

ويُشترط في الحاضن الأهلية والصيانة والرعاية، ومن شروط الحضانة: الإسلام والأمانة في الدين. وبما أن زوجتك تترك الصلاة، فهي لا تصلح لحضانة الأطفال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100185
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي