ما حكم الشرع في الزوج الذي يقضي معظم وقته مع ابنه من زوجته السابقة غير المسلمة ويبيت عندها، مع إهماله لزوجته الحالية التي تعيش وحيدة في الغربة وليس لها أولاد ولا تعمل، وهل الزوجة مخطئة في مطالبتها بحقوقها؟
إذا طُلقت المرأة بانتهاء عدتها، تُصبح أجنبية عن طليقها، فلا يحل له المبيت عندها أو الخلوة بها أو لمسها، وإن مبيت الزوج عند طليقته الكافرة أمر محرم ومظنة للفتنة، فيجب عليه الانتهاء عنه فوراً. وحضانة الكافرة للطفل المسلم محل خلاف، والراجح عدم جوازها؛ لأنها قد تعرض الطفل للضلال، ويجب على الزوج أن يسعى لاسترجاع ابنه. وللزوجة حقوق على زوجها من العشرة بالمعروف وقضاء الوقت معها. وينبغي للزوجة الصبر والتلطف في إيصال ما تود لزوجها وعرض استعدادها لحضانة ابنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7385