العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر هذا الفعل من البيع على بيع الأخ المسلم، وما الذي يجب فعله حيال ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم بيع الشخص على بيع أخيه أو سومه على سوم أخيه؛ لأن ذلك منهي عنه، كأن يقول لمن اشترى شيئًا في فترة الخيار: "افسخ وأنا أبيعك أفضل منه أو أرخص" أو يقول للبائع: "افسخ البيع وأنا أشتري بأكثر". هذا الفعل حرام.

إذا حدث السوم على سوم الأخ وتم البيع الثاني، فإنه صحيح عند ، لكن الحنابلة أبطلوا البيع في حالة البيع على بيع أخيه، وصححوه في السوم على سوم أخيه. فشراؤك من البائع الثاني صحيح، مع خطئك بالموافقة على السوم ، فإن لم تشترِ منه بعد، فالأفضل أن تشتري من البائع الأول، أو من بائع آخر غير الثاني؛ لتجنب الوقوع في المحظور وإعانته عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29925
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي