هل يجب إخراج المال المنوي ككفارات يمين سابقة، مع العلم أنه قد تبيّن وجود شرك أكبر في حياة السائل آنذاك، أم لا يلزم إخراجه ويمكن التصرف فيه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بما أن السائلة من الموسوسين، فلا يعلم هل وقوعها في الأكبر حقيقة أم وسواس، ولكن لو صح ما ذكرت، فإنها معذورة بالجهل، ولا يحكم بكفرها. يجب عليها إخراج الكفارات اللازمة، اليمين، وهي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155135
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155135
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي