العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يغفر الله للمنتحر أم يخلد في النار، وماذا على أهله أن يفعلوا للتخفيف عنه، وهل تشفع له أعماله الصالحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الانتحار من كبائر الذنوب وأعظم الموبقات، وقد ورد وعيد شديد لفاعله في الأحاديث النبوية، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا". ومع ذلك، فالمنتحر إذا مات موحدًا، يكون تحت مشيئة الله تعالى، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، ودليل ذلك حديث الطفيل بن عمرو الدوسي عن الرجل الذي هاجر معه وانتحر، حيث رآه الطفيل في المنام مغفورًا له، ولكن يديه كانتا مغطّاتين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالمغفرة. ويجب على أهل المنتحر الاستغفار له والترحم عليه والتصدق عنه، فكل عمل صالح يهدى إليه ينفعه. والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي