هل صحيح أنَّه إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة كان المولود ذكرًا والعكس، وما مدى تأثير ذلك على رغبة الزوجة في الجماع خوفًا من إنجاب أنثى أخرى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله تعالى هو القائل: {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} [الشورى: 49-50]، فلا أحد يستطيع أن يتسبب في الإنجاب إلا بمشيئة الله، ولا مخلوق يقدر على تغيير جنس قضى الله به. والأحاديث النبوية تؤكد أن تحديد الذكورة والأنوثة يكون بعلو أحد الماءين (ماء الرجل أو ماء المرأة) على الآخر. ويجب على الزوجة الإيمان بقضاء الله وقدره، وألا تمنع الزوج حقه بسبب ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71038
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71038
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي