كيف يمكن التوفيق بين الحديث الذي يذكر أن جنس المولود يتحدد بسبق ماء الرجل أو المرأة، والحقيقة العلمية الحديثة بأن المني والبويضة يحددان الخواص الجينية، وأن سبق الماء لا علاقة له بتحديد جنس الجنين؟
اختلف العلماء المعاصرون في الأحاديث المتعلقة بتحديد جنس الجنين، ولكن أغلبهم والأطباء يرون أن الرجل هو المسؤول الأول عن تحديد جنس المولود، وأن دور المرأة ثانوي.
وذهب بعض العلماء إلى أن ما جاء في من دور للمرأة هو وهم من الرواة، أن الحديث في الشبه، لا تحديد الذكورة والأنوثة.
بينما يرى آخرون أن الحديث صحيح، وأن علو ماء المرأة يسهم في أن يكون المولود أنثى، لكنه لا يلغي دور ماء الرجل الأساسي، فالمرأة تهيئ الظروف لاستقبال الحيوان المنوي.
وظهر اتجاه حديث يجعل المسؤولية مشتركة بناءً على الخصائص الكهربائية للبويضة والحيوان المنوي.
والقول الأقرب هو أن ماء الرجل مسؤول عن تحديد جنس الجنين، وأن علو ماء المرأة لا يلغي هذه المسؤولية، مع لدراسات علمية إضافية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7164
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7164
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي