العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الفتاة التي لا تستطيع إظهار مشاعر الحب لأبيها، وتشعر بالنفور من تصرفاته غير الحكيمة، وكلامه عن العلاقة الزوجية الذي يخدش حياءها، فهل يكفي شراء الهدايا له لبره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقع في قلبك من كراهية لبعض تصرفات والدك ليس مبرراً لسوء المعاملة، بل يجب البر والإحسان إليهما، لقوله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ ‌عِنْدَكَ ‌الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: 23-24]. تصرفاته التي تكرهينها قد تكون طبيعية، خاصة وأن الرجل لا يزال يمتلك رغباته وإن كبر في السن. عدم قدرتك على التعبير عن مشاعرك والابتعاد عنه يزيد المشكلة؛ فقربك منه وإحسانك إليه يمنحك فرصة لترشيد سلوكياته الخاطئة. الهدايا لا تكفي، فالحاجات النفسية والعاطفية لكبير السن أهم من الماديات. يجب إخراج الأب من فراغ التقاعد بإشغاله بمناشط اجتماعية أو صحبة أو مشروع صغير، وهذا يُعدِّل نفسيته ويُقضي على المشاكل. أحسني إليه تجدي الخير في الدنيا والآخرة، فالوالد أوسط أبواب الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23671
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي