هل يجوز الصبر على شخص كانت تربطني به علاقة محرمة -مع يقيني بأن نصحي له سيكون محددًا بالتوبة فقط- لإعطائه نصيحة التوبة، ثم قطع العلاقة بشكل ودي، أم يجب قطع العلاقة فورًا رغم زعله وغضبه؟
يجب على السائلة قطع العلاقة المحرمة مع الرجل الأجنبي فورًا، فالعلاقات العاطفية أو الجنسية خارج إطار الزواج هي سبيل الشيطان، والله عز وجل يقول: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) و (وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ).
الاستمرار في هذه العلاقة بحجة نصيحة الطرف الآخر أو خشية شعوره بالقهر أعذار واهية، هي من خطوات الشيطان التي تأمر بالفحشاء والمنكر.
يقول ابن الجوزي إن إبليس يدخل على الناس بقدر غفلتهم وجهلهم، والقلب كالحصن الذي يحتاج إلى حراسة دائمة من الشيطان الذي يطلب غفلة الحارس.
قطع العلاقة المحرمة هو الواجب، وعدم الالتفات إلى مشاعر الرجل أو اتهاماته، وبهذا تُقدم له المساعدة على التوبة وتحسين علاقته بزوجته، وتلتفت السائلة لنفسها وزواجها.
يجب أن تكون النية خالصة لله، والتوبة مقبولة عند الله لعباده الصادقين، كما قال سبحانه: (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24097