العودة إلى البحث

هل يجوز للزوجة أن تطلب من زوجها زيادة في المصروف لها ولأولادها ولبعض حاجيات البيت، وذلك في ظل عدم حصولها على مصروف خاص أو هدايا، ومع خوفها من أن يكون طلبها إسرافًا أو عدم رضا برزق الله، وبناءً على عدم رضاها عن وضع منزلهم الحالي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نفقة الزوجة والأولاد واجبة على الزوج بقدر الكفاية في المأكل والمشرب والملبس والمسكن، وينبغي للزوج أن يوسع على أهله. إهداء الزوجة الهدايا يكسب مودتها ويقوي العشرة الزوجية. إذا علمت المرأة رضا زوجها بأخذها من ماله لحاجاتها الكمالية، فلا حرج عليها. نفقة تعليم الأولاد داخلة في النفقة الواجبة ومقدمة على نفقة الأقارب، والرياضة والدورات تدخل في التوسعة. لا بأس بتغيير أثاث البيت عند الحاجة، والإسراف يختلف باختلاف أحوال الناس، فلا حرج أن تطلب المرأة من زوجها التوسعة على نفسها وأولادها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي