العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة أن تطلب من زوجها زيادة في المصروف لها ولأولادها ولبعض حاجيات البيت، وذلك في ظل عدم حصولها على مصروف خاص أو هدايا، ومع خوفها من أن يكون طلبها إسرافًا أو عدم رضا برزق الله، وبناءً على عدم رضاها عن وضع منزلهم الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نفقة الزوجة والأولاد واجبة على الزوج بقدر الكفاية في المأكل والمشرب والملبس والمسكن، وينبغي للزوج أن يوسع على أهله. إهداء الزوجة الهدايا يكسب مودتها ويقوي العشرة الزوجية. إذا علمت المرأة رضا زوجها بأخذها من ماله لحاجاتها الكمالية، فلا حرج عليها. نفقة تعليم الأولاد داخلة في الواجبة ومقدمة على نفقة الأقارب، والرياضة والدورات تدخل في التوسعة. لا بأس بتغيير أثاث البيت عند ، والإسراف يختلف باختلاف أحوال الناس، فلا حرج أن تطلب المرأة من زوجها التوسعة على نفسها وأولادها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179135
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي