ماذا تفعل فتاة اعتادت السرقة منذ الصغر، وتشعر أنها أصبحت عادة لديها، وتخشى عدم قبول دعائها، وتشعر بالبعد عن الله، ولا تستطيع رد المسروقات الآن، وتخجل من التوبة لعدم شعورها بالندم الكامل؟
ما دمت علمت أن أكل من موانع إجابة الدعاء، كان عليك ترك أكل الحرام لا الدعاء، فعدم إجابة الدعاء لأكل الحرام ليس لازمًا دائمًا. إن كنت عاجزة عن رد المسروق، فعليك العزم على الرد عند القدرة لا العودة للسرقة، مقبولة مهما عظم الذنب وتكرر، قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ" ، وقال ابن كثير: "أي: من الذنب وإن تكرر غشْيانه" وقال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". فعليك المبادرة بالتوبة بالإقلاع والندم والعزم على عدم العود ورد المسروق أو استحلال صاحبه، وإن عجزت عن رده فعليك العزم على رده عند القدرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171972
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171972
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي