هل يتعارض حديث "بئس ابن العشيرة" مع حديث "تجد من شر الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخلاصة: إن عدم التفريق بين المداراة والمداهنة أو ، مشكلة معرفية لا تتعلق النبوية أو الأخلاق الرسالية. ذو الوجهين يغش الطرفين ويظهر الحب والمساعدة بينما يضمر السوء. هذا الخلق السيئ لم يثبت نسبته للنبي صلى الله عليه وسلم، بل الأدلة حرمته. أما المداري فلا ينطق بباطل ولا يكذب ولا يغش، وقد يسكت ويجامل بالبشاشة وحسن المعاملة دون تنازل أو غش، لعله يؤثر أو يتقي شره. وقد جاءت المداراة في حديث عائشة عن تعامله صلى الله عليه وسلم مع الرجل الذي قال فيه: (بئس أخو العشيرة)، ثم جامله بالبشاشة، وهذا ليس نفاقًا بل مداراة لتقي شره أو لتأليفه. هذا الفرق عظيم في الفلسفة الأخلاقية وقرره علماء . ونُصح الشباب بالابتعاد عن الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5291
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5291
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي