العودة إلى البحث
السؤال

لماذا قال الله تعالى: {فسواهن سبع سماوات} ولم يقل "فسواها"، و {منه آيات محكمات هن أم الكتاب} ولم يقل "هي أم الكتاب"؟ ولماذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم: {وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس} ولم يقل "يعلمها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف في الضمير في قوله تعالى: (فسواهن)، فقيل هو ضمير مبهم تُفسّره (سبع سماوات)، وقيل يعود على السماء بمعنى الجنس أو الجمع. وإذا عاد على السماء بالجمع، فهو مطابق لمفسّره، وهذا جائز في اللغة، ومثله (هن أم الكتاب) و(لا يعلمهن). والأفضل في جمع الكثرة لغير العاقل الإفراد، وفي جمع القلة المطابقة، وكلا الأمرين جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107408
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي