لماذا تشعر الفتاة بالهم والحزن والتوتر رغم اجتهادها في العبادة، واستغفارها الدائم، وابتعادها عن الذنوب خوفًا من غضب الله وعقابه، بينما ترى من حولها يعيشون براحة بال وطمأنينة دون هذا القدر من الالتزام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله على من الذنوب، ولكن ينبغي عدم استعجال إجابة الدعاء؛ فقد يدخر الله الإجابة للآخرة أو يصرف بها سوءًا. لا تقارن نفسك بمن هم أقل في العبادة، بل بمن هم أكثر طاعة، واعلم أن الله غني عن عبادتك ولا يُسأل عما يفعل. عند المنع عند العطاء واجب. لا تقل إن الله يتربص بأخطائك، فهو يفرح بتوبة العبد. الحزن والهم سببهما التعلق بالدنيا، وعلاجهما الإعراض عنها والإقبال على الله، فما يصيب المؤمن من همٍّ إلا كفَّر الله به من سيئاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64461
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64461
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي