متى يبدأ وينتهي الوقت الاختياري والضروري للصلوات، وهل تجوز الصلاة في الوقت الضروري فقط عند وجود عذر؟ وما هي الأعذار المبيحة لذلك؟ وما مقدار الوقت الاختياري لصلاة العصر؟ وهل يمتد وقت الظهر الاختياري إلى أربع ركعات بعد دخول وقت العصر؟
أولًا: اختلف العلماء في وجود وقت للصلوات الخمس، فالحنابلة يرون وقت ضرورة للعصر (من اصفرار الشمس حتى الغروب) والعشاء (من ثلث الليل إلى الفجر الثاني)، ولا يرونه للفجر والظهر والمغرب، بينما المالكية يرونه للصلوات الخمس جميعًا.
ثانيًا: لا يجوز تأخير إلى وقت الضرورة بدون عذر، ومن الأعذار الموجبة لذلك: (إذا أسلم)، الصبا (إذا بلغ)، الإغماء، الجنون، النوم، النسيان، (إذا طهرت). من أدى الصلاة في وقت الضرورة بسبب هذه الأعذار لا يأثم.
ثالثًا: وقت الضرورة لصلاة العصر يبدأ من اصفرار الشمس وينتهي بالغروب، ووقت العصر الاختياري يمتد من انتهاء وقت الظهر إلى اصفرار الشمس، ولا يمكن تقديره بنصف أو غيره لاختلافه باختلاف الزمان والمكان.
رابعًا: قول بعض الفقهاء بامتداد وقت الظهر الاختياري بمقدار أربع ركعات بعد دخول وقت العصر هو خلاف بين المالكية، ومنشأ هو حديث جبريل -عليه السلام- عن أوقات الصلاة، وهل "صلى بي" تعني "شرع" أو "فرغ".
خامسًا: يجيز بعض العلماء في الحضر لا للعادة، استنادًا إلى فعل النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس، حيث صلى الظهر والعصر جميعًا بالمدينة من غير خوف ولا سفر، تيسيرًا على أمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132292
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132292
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي