العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة إطلاق "مزمور الشيطان" على الغناء الذي بدون معازف، استدلالًا بقول أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: "أمزامير الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم"؟ وهل للإمام ابن القيم قول يؤيد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تسمية الدف بالمزمور الشيطاني صحيحة، وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر على هذه التسمية، وسكوت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجواري كان مباحًا لهن، وسُجي بثوبه وأعرض عن اللهو؛ لئلا يستحيين، وهذا من رأفته. ويدل على تحريم الدف في غير أيام العيد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم علل بكونها أيام عيد، من التحريم هو الفرح والسرور في العيد، وهذا يدل على أن تسميته مزمور الشيطان معروف ومستقر عند الصحابة، ولم ينكر النبي على أبي بكر تسميته، بل أمره أن يترك الجاريتين؛ لأنها أيام عيد، وهذا الغناء هو غناء الأنصار في الشجاعة والحرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141229
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي