كيف نوفق بين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن المزمار بكونه "صوت ملعون"، وسماعه للدف، مع أن كليهما من المعازف ومطرب للسامع؟
نُهي عن المعازف، واستُثني الدف في مواطن معينة لإظهار الفرح، ولا يستويان في الحكم لما للشرع من حكمة في التفريق بينهما. للمعازف تأثيرٌ بالغٌ على النفوس، فهي تُخرج عن الاعتدال، وتنزع وقار المستمع ومروءته، وتُسَبب الإدمان عليها، ولذا تُعدُّ من صوت الشيطان. أما الدف فبسيطٌ لا يقارن بالمزمار وسائر المعازف في أثره، ولا يجلب الإدمان. يجب على المسلم التسليم لأوامر الشرع ونواهيه وإن لم يدرك الحكمة منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30044