ما حكم الطهارة والصلاة لمريض المثانة العصبية الذي يتقطع بوله، ويخرج منه الودي والمذي والمني عند الاستنجاء، ويعاني من الوسواس القهري في التبول، وهل تتوضأ لكل فرض؟ وهل تكفي طهارته لفرض واحد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الشعور بخروج البول مجرد وهم ووسوسة فلا يلتفت إليه. أما إن كان يقينًا جازمًا، فالحالة لا تخلو من أمرين:
1. إذا لم تجد السائلة وقتًا كافيًا للطهارة والصلاة، فهي مصابة بالسلس، وعليها الوضوء بعد دخول وقت الصلاة، والتحفظ بشد خرقة على الموضع، وتصلي بوضوئها ما شاءت حتى يخرج الوقت.
2. إذا انقطع البول وقتًا يتسع للطهارة والصلاة، فعليها التحفظ بشد خرقة، وتنتظر هذا الوقت لتتوضأ وتصلي.
يسهل فقهاء المالكية في أمر النجاسة الخارجة في هذه الحال.
وإذا شكت في الخارج هل هو مني أو مذي، فإنها تتخير فتجعل له حكم أحدهما.
بالنسبة للصلوات الفائتة، فقد سبق توضيح كيفية قضائها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157898
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 157898
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي