العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل الخدمات والبرامج المساعدة للبنوك الربوية، خاصة إن كانت خاصة بقسم القروض، وما حكم المبرمج والمدير الإداري المشاركين في ذلك، وما الحكم إذا كان البنك إسلاميًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تجوز إعانة البنك الربوي بإنتاج برامج تساعده في معاملاته المحرمة؛ لأن ذلك يعد تعاونًا على الإثم والعدوان، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. أما إذا كان البنك إسلاميًا، فلا حرج في عمل برامج له لاستخدامها في معاملاته الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112691
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي