هل المصورون أشد الناس عذاباً يوم القيامة حتى لو رجحت سيئاتهم بواحدة؟
المصورون الذين يرسمون ذوات الأرواح أو يصنعون التماثيل هم المقصودون بـ "أشد الناس عذابًا يوم القيامة". وتتفاوت شدة عذاب المصورين بحسب نيتهم وفعلهم:
1. الحالة الأولى (أشد العذاب): من قصد بتصويره مضاهاة خلق الله، أو صنع أصنامًا لتُعبد من دون الله، فهذا العمل قد يصل إلى الكفر المخرج من الملة ويكون عذابه أشد من الربا والزنا.
2. الحالة الثانية (حرام لكن ليس الأشد): من لم يقصد المضاهاة أو العبادة، فهذا فعله محرم لكن لا يدخل في الوعيد المطلق بكونه أشد الناس عذابًا على سبيل العموم، ولا يقال فيه إنه أشد من الزاني والمرابي.
وقد أجاب العلماء عن إطلاق "الأشدية" بأنها قد تعني أن المصور من جملة من يعذبون أشد العذاب، أو أن المقصود هو المفاضلة بين المصورين أنفسهم بحسب حالهم وقصدهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22857