العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أخذ الله علينا العهد في البرزخ ثم محا ذلك من ذاكرتنا في الحياة الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العهد الذي أخذه الله تعالى من ذرية آدم هو "الفطرة" الكامنة في النفوس، والتي تدفع الإنسان إلى بالله وتوحيده. هذا العهد لم يُمحَ من الذاكرة، بل هو قلبية وعقلية باقية. ولو كان هذا العهد مشهودًا ومرئيًا دائمًا، لانتفت حكمة الابتلاء الإيماني.

وقد أجمع العلماء على أن الفطرة التي يُولد عليها كل إنسان هي هذا الميثاق والإقرار الذي أخذه الله على ذرية آدم.

أما القول بأننا نعيش في حياة ثانية بعد إخراج الذرية وأخذ الميثاق، فهو ضعيف. والصواب في قوله تعالى: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) هو أن الموتة هي العدم قبل الخلق، والإحياء الأول هو الخلق في الدنيا، والموتة الثانية هي الموت بعد الحياة الدنيا، والإحياء الثاني هو البعث يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6629
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي