العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الموازنة بين متطلبات الأهل والأولاد والقرب من الله، وهل تُحتسب خدمة الزوجة والأولاد، بما في ذلك العلاقة الزوجية، بنية خالصة لله كأجر العبادات والنوافل الفائتة، وكيف يُزال الحزن من ضياع العمر في ملهيات الدنيا دون التقرب إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم الموازنة بين واجباته وتجنب الإفراط في بعضها على حساب البعض الآخر. فالعبادة تشمل كل ما يحبه الله ويرضاه من أعمال القلوب والجوارح، والقيام بواجبات الزوجة والأولاد إليهم من أعظم العبادات وأجلِّها عند الله. فإذا انشغل المسلم بحقوق أهله عن في بعض العبادات، فإن ذلك لا يستدعي الحزن؛ لأن هذه الأمور من العبادات التي يُثاب عليها. أما الشعور بالجفاء والبعد عن الله فيستدعي مراجعة للنفس، ويُنصح بالاجتهاد في تصحيح واحتساب الأجر من الله، والتركيز على أعمال القلوب، والتعاون مع الأهل على الطاعات، والإلحاح في الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98740
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي