العودة إلى البحث
السؤال

كيف تُزكى المسامير والخشب التي بحوزة النجار ولا يبيعها منفردة، بل تدخل ضمن صنعته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب على النجار في ، وتشمل ما يصنعه ويعده كالأبواب والدواليب، وكذلك المواد الخام الداخلة في صناعتها كالمسامير والأصباغ.

إذا حال على هذه المواد والمنتجات، فيجب تقييم الأبواب المصنعة بالسعر الذي تباع به، وتقييم المواد الخام المتبقية بسعرها في السوق وهي غير مصنعة. إذا بلغ مجموع هذه القيمة نصاباً بنفسه أو بما انضم إليه من نقود، يخرج ربع (2.5%) من هذه القيمة.

يقول ابن مفلح: "ولا شيء في آلات الصناع وأمتعة التجار، وقوارير عطار وسمان ونحوهم إلا إن كان يبيعها مع ما فيها". ويوضح المرداوي أن المواد التي يشتريها الصباغ أو الدباغ لغرض الصبغ أو الدبغ وتبقى، تُعد من عروض التجارة وتُقوّم عند الحول.

ويؤكد الشيخ ابن باز أن المواد التي اشتراها للصناعة والبيع، تُقدّر قيمتها عند تمام الحول وتُزكى لأنها مُعدّة للبيع.

وعليه، يلزم النجار تقييم المنتجات المصنعة الجاهزة للبيع، وتقييم المواد الخام (أخشاب، أصباغ، مسامير) بقيمتها غير المصنعة، ثم يخرج زكاة جميع ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13346
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي