العودة إلى البحث

هل تجوز الزكاة للمؤسسات الخيرية والمستشفيات كـ "صناع الحياة" و"57357" و"مجدي يعقوب" و"مدينة زويل"، أو للحالات الإنسانية المعروضة في التلفاز؟ وهل فات وقت الزكاة بعد مرور موعدها المحدد؟ وهل تضاف المبالغ المخصصة للسفر والديون للمبلغ الأساسي عند حساب الزكاة؟ وهل تقبل الزكاة والصدقات من تارك الصلاة بسبب ظروف نفسية قاسية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: يجوز دفع الزكاة للمؤسسات الخيرية لتوكيلها في توزيعها، مع التحقق من وصولها للمستحقين الشرعيين. الأمراض أو الكوارث الإنسانية لا تجعل الشخص مستحقاً للزكاة إلا إذا توفرت فيهم شروط المصارف الشرعية للزكاة.

ثانياً: الزكاة لم تضع، وتأخير إخراجها لعدة أيام للبحث عن مستحقيها جائز عند الحاجة، وخصوصاً لزمن يسير.

ثالثاً: يجوز خصم الديون المستقرة من الزكاة إذا لم يكن لديك ما يكفي من المال لسدادها، أما الديون غير المستقرة التي ستنفق قريباً فلا يجوز خصمها.

رابعاً: ترك الصلاة مع الحرص على الزكاة أمر عجيب، فالصلاة آكد وأعظم من الزكاة، وتركها كبيرة من الكبائر. إذا كان تارك الصلاة جاحداً لوجوبها فهو كافر كفراً أكبر. أما تاركها كسلاً، ففيه خلاف بين العلماء، فمن قال بكفره الأكبر لا تقبل زكاته، ومن قال بكفره الأصغر يرجى قبول زكاته. الصلاة عمود الدين، وتركها يعرض الدين للانهيار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي