هل يوجد دليل من القرآن أو السنة يؤيد إطالة القيام بعد الرفع من الركوع في الركعة الثانية من صلاة الفجر، كما ذكر ابن القيم في "زاد المعاد"؟
القنوت بعد الرفع من الركعة الثانية في صلاة الفجر مشروع عند كثير من أهل العلم، والمسألة فيها خلاف واسع، فمن ترك هذا القنوت فصلاته صحيحة.
ذهب الشافعية إلى استحباب القنوت في الفجر سواء نزلت نازلة أم لم تنزل، واستدلوا بأفعال الصحابة والتابعين، وهو مذهب مالك وداود. بينما ذهب آخرون كأبي حنيفة وأحمد إلى عدم مشروعيته في صلاة الصبح.
وقد بيّن ابن القيم أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت وتركه، وأن الصحابة كأبي هريرة كانوا يقنتون في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح. وأهل يتوسطون في هذه المسألة، فيقتدون بالنبي صلى الله عليه وسلم في فعله وتركه، ولا ينكرون على من داوم عليه ولا من تركه، فمن قنت فقد أحسن ومن تركه فقد أحسن.
ولم ترد في مشروعية القنوت أي آية من كتاب الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152609
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152609
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي