العودة إلى البحث

لماذا لا يكون الرب عاجزاً، وما هو حل الشكوك التي تمنعني من العبادة وحفظ القرآن، وهل أعتبر بذلك شاكاً وأستحق النار؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أفضل علاج لوساوس الشيطان هو الاستعاذة بالله منها والإعراض عنها، وإذا كانت مجرد وساوس غير مستقرة فادفعها بالإعراض عنها، أما إذا استقرت الشبهة فتحتاج إلى النظر والاستدلال لإبطالها.

وتفنيد الشبهات كالتالي: - قول الشيطان: إن أربابًا أخرى لا يعلمون بوجودنا، فهذا ينفي ألوهيتهم، لأن علم الرب يحيط بكل شيء. - قوله: لعل الله لا يعلم عن تلك المخلوقات. جوابه: أن الله أحاط بكل شيء علمًا، ولو كان هناك أرباب غير الله، لوقع التنازع والفساد في الكون، مصداقًا لقوله تعالى: "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا". - إذا كانت الوساوس مجرد خواطر لم تستقر في نفسك، فلا تضرك، وإيمانك صحيح، لكن إن استقرت في قلبك فإنها شك، والشك في تفرد الله بالربوبية أو الألوهية كفر أكبر مخرج من الملة.

النصيحة هي الكف عن تلك الوساوس والاستعاذة بالله من الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي