العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد السائلة آثمة بما تعانيه من صراع داخلي بسبب تقطع زوجها في الصلاة وتظاهره بالانتظام بها، خاصة بعد تجربتها الأولى مع زوج غير ملتزم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التخلف عن صلاة الجمعة إلا لعذر، والحياء ليس عذراً، ولا حرج في الصلاة على الكرسي للمريض. يجب تحذير الزوج من التفريط في صلاة الجمعة لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا البَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}. وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين".

يجب على الزوجة نصح زوجها بالكلمة الطيبة واللين، وعدم فضح تقصيره بين الناس. وعليها الإكثار من الدعاء له بالهداية والصلاح، والصبر والتحمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي