كيف يمكن تربية النفس والأبناء على القناعة والرضا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية؟
أولًا: اهتم بتربية الأبناء على القناعة والرضا، ووردت في فضلها نصوص نبوية كثيرة، وللقناعة أهمية كبيرة في حياة الفرد والمجتمع، خاصة في زمن غلبة القيم المادية. ثانيًا: لاكتساب القناعة والرضا يجب: بأن الله هو الرزاق، والنظر لمن هو أقل، وفهم حكمة الله في تفاوت الأرزاق، والقناعة بما في اليد وعدم السؤال، وتدريب النفس على الاقتصاد. ثالثًا: مخاطر عدم الرضا لدى الأبناء تشمل اللجوء للصراخ، وغياب المفضلات، وإتلاف ما بيد الآخر، ويتم العلاج بتعليمهم الادخار، وتوضيح أن طلبات الأهل من مدخراتهم، ومناقشة احتياجاتهم، وتقديم خيارات بديلة. رابعًا: للحماية من الإغراق الاستهلاكي: عدم اعتبار التسوق فسحة، وعدم مشاهدة الإعلانات قدر المستطاع، والتوعية بأساليب الدعاية. خامسًا: المنهج النبوي لتنشئة الأبناء على القناعة والرضا يشمل: أن يكون الوالدان قدوة، وضرب الأمثال النبوية، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة قدوة في الزهد والقناعة والرضا. سادسًا: كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس قناعة ورضا بالقليل، ومن أمثلة ذلك: عدم إيقاد النار في بيوته شهرين، وموته ولم يشبع من خبز وزيت مرتين في يوم واحد، وفراشه من أَدَم حشوه ليف. والقناعة تجعل العبد من أغنى الناس وأشكرهم لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30184
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 30184
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي