العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للأم حفظ أولادها من سوء الأخلاق والمخاطر والمصائب، وهل توجد أدعية أو رقية لذلك، وما هو توجيه السنة والقرآن لتخفيف قوفها، وما النصيحة الموجهة لها لمعالجة عصبيتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزول القلق بالتوكل على الله، وحسن الظن به، والعلم بأن كل شيء بقدر. وينصح بالأخذ بالأسباب المشروعة لحماية الأبناء وتأديبهم. ويكثر من الدعاء لهم بالصلاح، لا سيما دعاء: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [الفرقان: 74]. وصلاح العبد يحفظ له أولاده، كما دلت عليه قصة الخضر مع موسى، وقوله تعالى: ﴿وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ [النساء: 9]. وعلاج الغضب مبين في فتاوى سابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173470
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي