العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ دفع مبلغ مالي كعمولة لمسؤول في شركة مقابل استلام جميع معاملات التخليص الجمركي لشركته -مع إضافة هذه العمولة إلى الفاتورة التي تدفعها الشركة بالكامل- بمثابة رشوة، وما حكم الإسلام في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الموظف والمسؤول العمل لمصلحة التي وكّلته؛ لأن الوكيل يعمل لمصلحة موكله. وطلب عمولة منك مقابل تسليم معاملات شركتك محرّم، سواء دفعتها أنت أو تحملتها الشركة، ويعد ذلك من أسوأ أنواع الخيانة والرشوة المحرمة، فلا يحل له أخذها ولا يحل لك دفعها له، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي". وانتشار الرشوة ليس مبررًا لسلوك هذا السبيل، فعليك بإصلاح نفسك والالتزام بالطريق المستقيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي