العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يقوم به الوالد من توزيع الرطب والتمر يجزئ عن زكاة النخيل، علمًا بأن معظم المستفيدين ليسوا من مستحقي الزكاة، وقد تكون الكمية الموزعة أكثر من مقدار الزكاة؟ وهل يجب عليّ إخراج الزكاة نقدًا من مالي الخاص عن هذا العام وعن الأعوام السابقة التي لم تُدفع فيها الزكاة، والتي قد تصل إلى 30 عامًا أو أكثر، بناءً على تقدير 250 كيلوجرامًا لكل نخلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأب النصوح إلى الله، فمنع من الكبائر. ما يفعله الأب من دفع التمر بلا تحرٍ لقدر أو طلبٍ للمستحقين خطأ ظاهر، وكان الواجب عليه حساب الزكاة بخرص كل نخلة عند نضج الثمرة وإخراجها بعد الجذاذ، وهي إن كان النخيل يسقى بلا كلفة ونصف العشر إن كان يسقى بكلفة. ثم يدفع هذا للمستحقين من . إذا كان يدفع بلا نية الزكاة فلا يجزيه، شرط لصحة العبادات. وإن دفع بنية الزكاة فعليه أن يتحرى ما دفعه لمن وكم، ويخصمه من دينه، وما بقي في ذمته يجب إخراجه فوراً، فإن عجز عن معرفة ما يلزمه تحرى وعمل بغلبة الظن، وإن عجز عن الإخراج أخرج ما يقدر عليه وأجل الباقي. لا يلزم الابن إخراج شيء عن أبيه، لكن إن أراد مساعدته فبشرط أن يوكله الأب أو يعلمه بذلك لتتحقق نية الأب. يجيز بعض العلماء إخراج النقود بدل التمر ويمنعه ، وأجازه شيخ للمصلحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102405
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي