هل يُعد تعلم الطب البيطري من العلم النافع، وهل تأثم الطالبة المنتقبة الملتزمة بالضوابط الشرعية بالدراسة في كلية بيطرية مختلطة لا يوجد بديل عنها؟ وهل يجب على الصديقة المنتقبة طاعة والديها في إكمال الدراسة المختلطة رغم رغبتها في تركها للتفرغ للعلم الشرعي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دراسة الطب البيطري علم نافع؛ لما فيه من حفظ غذاء الإنسان وسلامته من أمراض الحيوانات والحفاظ عليها. أما بخصوص الدراسة المختلطة، فالأصل فيها التحريم، لكن يُرخص بها مع عموم البلوى بضوابط، منها: البحث عن مكان غير مختلط أولاً، ثم الالتزام بالأحكام الشرعية، وترك الدراسة إن لوحظ الانزلاق نحو . وينصح بالحرص على إكمال الدراسة مع الالتزام بالضوابط الشرعية، وأن تكون الصديقتان عوناً لبعضهما على الطاعة. والقاعدة الشرعية: يغتفر في الاستدامة ما لا يغتفر في الابتداء. ويمكن بعد الانتهاء من الكلية دراسة العلم الشرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27443
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27443
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي