العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الطريقة المتبعة في سداد قيمة الأدوية المسروقة للمستشفى، عن طريق دفع مبالغ مالية على فترات متباعدة على أنها تبرعات من فاعل خير، كافية لتكفير الذنب وإعادة الحقوق لأصحابها، وماذا يجب أن يفعل السائل في حال عدم قدرته على تحديد القيمة الدقيقة للأدوية التي تم بيعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توبة السارق لا تتم إلا برد المسروقات إلى صاحبها، برد الأعيان إن كانت موجودة، وإلا فبرد أمثالها إن كان لها مثل، أو قيمتها إن لم يكن لها مثل أو كان قدرها مجهولاً. فإذا بعتَ الأدوية المسروقة ولا تستطيع تحديد مقدارها، فعليك رد قيمتها في تقديرها بما يغلب على ظنك، ويكفي ردها إلى مدير المستشفى إن كان مالكها أو يمكنه إيصال المال إلى من يستحقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103422
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي