العودة إلى البحث
السؤال

هل يدل تدهور الحالة الإيمانية بعد الحج على عدم قبول الحج؟ وماذا عن تأثير المشاكل العائلية التي حدثت أثناء أداء الفريضة على مصير الحج؟ وكيف يمكن التخلص من العادات السيئة والعودة إلى حلاوة الإيمان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بعدة أمور: جاهدي نفسك للتخلص من المحرمات وأكثري من الدعاء. العادة السرية محرمة وعلاجها بالصوم والصحبة الصالحة وتجديد التوبة وشغل الوقت بالمفيد، وننصحك بالزواج إن لم تكوني متزوجة. الحج لا يبطل بالخصومة أو التضجر. لا إثم عليك فيهما إن كانا نسيانا أو جهلا، وإلا فعليك التوبة. قبول الطاعات أمر غيبي، ومن علامات قبول الحج أن يكون الحاج بعده أحسن حالا. يحرم هجران أختك وعليك صلتها. حلاوة الإيمان تحصل بالرضا بالله وبالإسلام وبمحمد نبيا، والإكثار من نوافل الطاعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82754
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي