العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء فتاة غير متزوجة ذات 37 عامًا، تعمل طبيبة، في بيت أهلها لرعاية أمها وأختها المريضة بشلل الأطفال، في ظل طلب أختها الأخرى المريضة بمرض التهاب الأعصاب الانتقال للعيش معهم هي وبناتها اللاتي لا يُطعن، مع العلم أن هذا الانتقال سيزيد من أعباء الفتاة ويهدد مستقبلها المهني والشخصي، وهل يجوز لها السفر للدراسة وترك أمها مع هذا العبء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بمجرد وفاة الأب يصبح البيت تركة، وللأخت الكبرى نصيب منه إذا لم تأخذ نصيبها، ولا يجوز منعها من السكن فيه. أما وعد الأب في حياته فلا أثر له، وليس لزوجها إخراجها من البيت أو إجبارها على الإقامة عندكم، فمن حقها عليه النفقة والسكن، ويجب على بناتها رعايتها. أما إذا تخلى عنها زوجها وطلبت الإقامة معكم، فلا يمنع ذلك بشرط أن تقوم بناتها برعايتها. لا يجوز للمخاطبة التقصير في رعاية أمها، ولا يجوز لها ترك البيت والسفر للدراسة أو غيرها إذا كانت الأم في حاجة إليها ولا يوجد من يرعاها غيرها، ولا يجوز للمرأة السفر أو الإقامة بمفردها دون محرم. ونجاح الإنسان في الاستقامة وطاعة الله، وبر الأم ورعايتها من أعظم الطاعات وأسباب رضا الله والتوفيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94077
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي