هل يُعتبر ذهاب الابن للمسجد البعيد وترك القريب رياءً إذا كان إرضاءً لوالده؟
تجب طاعة الولد لأبيه إذا كان للأب غرض صحيح في منعه من لبس ملابس معينة، أو قص الشعر على هيئات معينة، أو الصلاة في مسجد معين. أما إذا كانت تلك الأمور مباحة شرعًا وعرفًا، ومنع الأب كان لغير مسوّغ، فلا تجب طاعته. وقد اختلف العلماء في أفضلية الصلاة في مسجد الحي القريب أو البعيد، والراجح هو القريب. وينصح الولد بطاعة أبيه في المعروف، ولا ينبغي له ترك الصلاة في المسجد القريب خشية الرياء، لأن الإحسان إلى الوالد من أفضل القربات وأعظم أسباب دخول الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175441