العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إتمام الزواج بفتاة تصر على أخذ مهر عالٍ بقرض ربوي، وترفض الأحاديث النبوية التي تحذر من الربا وتيسير الزواج، مع العلم أن الخاطب يخشى جرح مشاعرها بفسخ الخطوبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لك الموافقة على الاقتراض الربوي لهذه المرأة، لأنه يعرضك لعقوبة الله وحربه؛ لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [البقرة: 278-279]. وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن: "درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم أشد عند الله من ستة وثلاثين زنية".

أقنع هذه المرأة بالتخلي عن هذا المطلب شرعًا، فإن قبلت وكانت ذات دين وخلق فامض في خطبتها، وإن أصرت فلا خير فيها. وتذكر أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه. ونبهها إلى أنك قد تضطر لتركها إذا لم تحسن حالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65738
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي