العودة إلى البحث
السؤال

هل تفسد مساواة منظمة نقابية بين الرجل والمرأة ومطالبتها بحرية المرأة وتحررها من قوامة زوجها، بالإضافة إلى وجود قياديين شيوعيين، العملَ الصالحَ لشخص انضم إليها بهدف الدفاع عن حقوق العمال، مع العلم أنه لا يوافقهم هذه الآراء، وأنها المنظمة الوحيدة المعارضة التي تدافع عن حقوق العمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، والمطالبة بحرية المرأة في لباسها وفكرها وتحررها من قوامة زوجها، يعني خروج المرأة عن أوامر الله، لتصبح متبرجة تفعل المحرمات. هذا اعتراض على أمر الله ورسوله، حيث قال تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا" {الأحزاب:36}، وقال تعالى: "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" {النور:63}.

لذا، يحرم على المسلم الانخراط في أي منظمة تدعو لمثل هذه الأمور أو مساعدتها؛ لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" {المائدة:2}. ولا يُشفع لها دفاعها عن مصالح العمال إذا قورنت بالمفاسد التي ترتكبها. يجوز التعاون معهم في الحق واجتنابهم في الباطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي